أبي بكر جابر الجزائري

368

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير

شرح الكلمات : ما لَكُمْ ؟ « 1 » : أي أي شيء ثبت لكم من الأعذار . انْفِرُوا : أي اخرجوا مستعجلين مندفعين . اثَّاقَلْتُمْ : أي تباطأتم كأنكم تحملون أثقالا . إِلَّا تَنْصُرُوهُ : أي الرسول محمد صلّى اللّه عليه وسلّم . ثانِيَ اثْنَيْنِ : أي هو وأبو بكر رضي اللّه عنه . فِي الْغارِ : غار ثور أي في جبل يقال له ثور بمكة . لِصاحِبِهِ : هو أبو بكر الصديق رضي اللّه عنه . سَكِينَتَهُ : أي طمأنينته كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا : هي الدعوة إلى الشرك . السُّفْلى : أي مغلوبه هابطة لا يسمع لها صوت . وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيا : أي دعوة التوحيد ( لا إله إلا اللّه محمد رسول اللّه ) هي العليا الغالبة الظاهرة .

--> ( 1 ) ما : حرف استفهام ومعناه التقرير والتوبيخ .